الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
457
الغيبة ( فارسي )
225 - وأخبرني أحمد بن عبدون المعروف بابن الحاشر ، عن أبي الحسن محمّد بن عليّ الشجاعي الكاتب ، عن أبي عبد اللّه محمّد بن إبراهيم النعماني ، عن يوسف بن أحمد [ محمّد خ ل ] الجعفري قال : حججت سنة ستّ وثلاثمائة ، وجاورت بمكّة تلك السنة وما بعدها إلى سنة تسع وثلاثمائة ، ثمّ خرجت عنها منصرفا إلى الشام ، فبينا أنا في بعض الطريق ، وقد فاتتني صلاة الفجر ، فنزلت من المحمل وتهيّأت للصلاة ، فرأيت أربعة نفر في محمل ، فوقفت أعجب منهم ، فقال أحدهم : ممّ تعجب ؟ تركت صلاتك وخالفت مذهبك . فقلت للذي يخاطبني : وما علمك بمذهبي ؟ فقال : تحبّ أن ترى صاحب زمانك ؟ قلت : نعم ، فأومأ إلى أحد الأربعة . فقلت ( له ) : إنّ له دلائل وعلامات ؟ فقال : أيّما أحبّ إليك أن ترى الجمل وما عليه صاعدا إلى السّماء ، أو ترى المحمل
--> ( 1 ) . به اين معنا است كه عجيب اين نيست كه ما چهار تن روى يك محمل سوار هستيم ، عجيب اين است كه تو با وجودي كه شيعه هستى نمازت فوت مىشود .